| 0 التعليقات ]


السؤال:
لقد مارست الجنس مع زوجتي قبل أن أتزوجها، ولكنني بعد أن تزوجتها جامعتها في دبرها، ماذا أفعل ، أرجو أن تدعو الله بأن يغفرا لله

المفتي: خالد عبد المنعم الرفاعي
الإجابة:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الزنا من أقبح الذنوب وأعظمها الذي يجب على صاحبها التوبة والاستغفار والندم والعزم على عدم العود وقد سبق بيان هذا في الفتوى الموجودة على الموقع بعنوان: (التوبة من الزنا(
أما إتيانُ المرأة في دُبُرِها، فكبيرةٌ من كبائر الذُّنوب، وهو قول جَماهير السلف والخلف من الأئمة الأربعة وغيرهم، ومذهب أبي حنيفة وأصحاب الشافعي وأحمد وأصحابه أن ذلك حرام لا نزاع بينهم وهذا هو الظاهر من مذهب مالك وأصحابه؛ لكن حكى بعض الناس عنهم رواية أخرى بخلاف ذلك، ومنهم من أنكر هذه الرواية وطعن فيها كما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية.
واحتج أهل العلم على التحريم بأدلَّة كثيرة منها:
ما رواهُ أبو هُريرة - رَضِيَ اللَّه عنه أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلم
قال: "(ملعون مَنْ أتى امرأته في دُبُرِها)"؛ رواه أحمد وأبو داود وحسَّنه الألباني.


وعنِ ابن عبَّاس عن النبي صلَّى الله عليه وسلم قال: ("لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى رَجُلٍ أَتَى رَجُلا أَوِ امْرَأَةً فِي الدُّبُرِ")؛ رواه الترمذي وحسنه الألباني.
وعن أبي هُريرة رضي الله عنه أنَّ رسول اللَّه صلَّى الله عليه وسلَّم قال: "(مَن أتى حائضًا أوِ امرأةً في دُبُرِها أو كاهنًا فصدَّقه فَقَدْ كفَر بِما أُنْزِل على مُحمَّد صلَّى الله عليه وسلم")؛ رواه أحمد والترمذيُّ والنَّسائِيُّ وأبو داود، وصحَّحه الألبانِيُّ في "إرواء الغليل".
وعن خزيْمة بنِ ثابتٍ عنِ النَّبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ("إنَّ الله لا يستحيِي من الحقِّ، لا تأْتوا النِّساء في أدبارِهِنَّ ")؛ رواه أحمد وابن ماجه.
قال الإمام النووي في "شرحه على صحيح مسلم": "واتَّفق العلماءُ الذين يعتدُّ بِهم على تَحريم وطْءِ المرأة في دُبُرِها حائضًا كانتْ أو طاهِرًا".
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وطْءُ المرأة في دُبُرِها حرامٌ بالكتاب والسُّنَّة، وهو قول جَماهير السلف والخلف؛ بل هو اللوطية الصغرى، وقد ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال: ("إنَّ الله لا يستحْيِي من الحق لا تأتُوا النِّساء في أدبارهن")،
وقد قال تعالى: [{نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ}] "والحرث" هو موضع الولد؛ فإنَّ الحرثَ هو مَحل الغَرْسِ والزَّرع، وكانتِ اليَهُودُ تَقول: إذا أَتَى الرَّجُل امرأته من دُبُرِها جاء الولَدُ أحْولَ، فأنزل اللهُ هذه الآية؛ وأباح للرَّجُل أن يأتِي امرأتَه من جَميع جهاتِها؛ لكن في الفرْج خاصَّة، ومَتَى وطِئها في الدُّبُر وطاوعتْه عُزِّرَا جَميعًا؛ فإن لم يَنتهِيا وإلا فرق بينهما؛ كما يفرق بين الرَّجُل الفاجر ومن يفجر به". اهـ.
هذا؛ وقد بين ابن القيم - رحمه الله – في "الزاد" المضارِّ المترتِّبة على الجماع في الدبر فقال:
"وإذا كان الله حرَّم الوطْءَ في الفرْج لأجلِ الأذَى العارض - يعنِي الحيض - فما الظَّنُّ بالحشِّ الذي هو محل الأذى اللازم، مع زيادة المفسدة بالتعرُّض لانقطاع النسل والذَّريعة القريبة جِدًّا من أدبار النساء إلى أدبار الصبيان، وأيضًا فللمرأة حقٌّ على الزَّوج في الوطْءِ، ووطْؤُها في دُبُرِها يفوِّت حقَّها، ولا يقضي وطرها، ولا يحصل مقصودها.
وأيضًا فإنَّ الدُّبُر لم يتهيَّأْ لهذا العمل ولم يُخلقْ له، وإنَّما الذي هُيِّئ له الفرج، فالعادلون عنه إلى الدبر خارجون عنْ حِكمة الله وشرْعِه جميعًا.
وأيضًا فإنَّ ذلك مُضِرٌّ بالرجل، ولِهذا يَنهى عنه عقلاءُ الأطبَّاء من الفلاسفة وغيرِهم؛ لأنَّ للفرج خاصيةً في اجتذاب الماء المحتقن وراحةِ الرجل منه، والوطءُ في الدُّبُر لا يُعين على اجتذاب جميع الماء .
وأيضًا يَضُرُّ من وجهٍ آخَر، وهو إحواجُه إلى حركات متعِبة جِدًّا لِمخالفته للطبيعة، وأيضًا فإنَّه محلُّ القذر والنجو فيستقبِلُه الرجل بوجهه ويلابِسُه.
وأيضًا فإنَّه يضرُّ بالمرأة جِدًّا، لأنَّه واردٌ غريبٌ بعيدٌ عنِ الطباع، منافرٌ لَها غايةَ المُنافرة.
وأيضًا فإنَّه يُحدِثُ الهَمَّ والغَمَّ والنَّفرةَ عنِ الفاعل والمفعول.
وأيضًا فإنَّه يسوِّدُ الوجه، ويظلم الصدر، ويطمس نُورَ القلب، ويَكْسُو الوَجْهَ وحشةً تَصيرُ عليْهِ كالسيماء يَعرِفُها مَن لهُ أدْنَى فراسة.
وأيضًا فإنَّهُ يُفْسِدُ حالَ الفاعِلِ والمَفْعُول فسادًا لا يكادُ يُرْجَى بعدَه صلاحٌ، إلا أن يشاءَ اللهُ بالتَّوبة النَّصوح.
وأيضَّا فإنَّه يذهب بالمحاسن منهما ويكسوهُما ضِدَّها، كما يذهب بالمودَّة بَيْنَهُما ويبدِلُهما بِها تباغُضًا وتلاعُنًا.
وأيضًا من أكبَرِ أسباب زوالِ النِّعم وحلول النِّقم، فإنَّه يُوجبُ اللَّعنةَ والمَقْتَ من الله، وإعراضه عن فاعله، وعدم نظره إليه، فأيّ خير يرجوه بعد هذا؟! وأي شر يأمنه؟! وكيف حياةُ عبدٍ قد حلَّتْ عليْهِ لعنةُ الله ومقتُه، وأعرض عنه بوَجْهِه ولم ينظُرْ إليه.
وأيضًا فإنَّه يذهب بالحياءِ جُملة، والحياءُ هو حياةُ القُلوب، فإذا فَقَدَها القلْبُ استَحْسَن القبيحَ واستَقْبَحَ الحسن، وحينئذٍ فَقَدِ استَحْكَمَ فسادُه.
وأيضًا فإنَّه يورث من الوقاحة والجرأة ما لا يورثه سواه.
وأيضًا فإنه يورث من المهانة والسفال والحقارة ما لا يورثُه غيْرُه.
وأيضًا فإنَّه يكسو العبدَ من حلة المقْتِ والبغضاء وازدراء الناس له واحتقارِهم إيَّاه". اهـ. مختصرًا.
وعليه؛ فيجب عليكَ التوبة النصوح والاستغفار والندم والعزم الأكيد على عدم العود، مع الإكثار من الاعمال الصالحة.
ونسال الله أن يتوب عليك وعلى جميع المسلمبن.
» تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

البحث غوغل يربح سنويا ما يقارب 497 مليون دولار من وراء إعلانات وضعت على نطاقات كتبت بشكل خاطئ و اذا عن طريق نطاقات مع أخطاء مطبعية. هذه النطاقات عنوانها مختلف بحرف واحد فقط من الموقع الذي يزار بكثرة.

و تجدر الإشارة أن تسجيل عناوين انترنت مكتوبة بشكل خاطئ بشكل متعمد يدعى 'typosquatting' أو "كراك للخطأ المطبعي". تلك المواقع تزار بكثرة بسبب كتابة حرف واحد خاطئ من قبل الزائر. و يضع الذين عملوا الكراك إعلانات على الموقع و هكذا يربحون أموال هائلة من وراء عدد سيل الزوار الكبير اليها.

الإعلانات على الأغلب تكون من غوغل التي تحصل على نسبة من تلك الإيرادات طبعا, الباحثين قاموا الآن بحسب الإيرادات و وصلوا إلى أنها تصل إلى نصف مليار دولار لغوغل. و حتى حسبوا مرات الزيارة التي وصلت الى 68 مليون مرة.

و تجدر الإشارة أن غوغل استطاعت عام 2009 تحقيق إيرادات قدرها 23 مليار دولار, 97% منها هي إيرادات إعلانات.

طبعا لاحظو اخوتي ان المبلغ دا هو صافي ارباح ليهم من خدماتهم المقدمة في الاعلان
زي ما قال احد اخوتي هنا
نحن ناخذ قروش وهم ياخذو دولارات
» تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

بسم الله الرحمن الرحيم


نصيحة حلوه :

إن إعتدت على قول بسم الله الرحمن الرحيم عند شعورك بكل عمل تقوم به،فغداً أيضا يوم القيامة و عندما تعطى صحيفة أعمالك بيدك، فستقول قبل قراءتها بسم الله الرحمن الرحيم،جرياً على ما اعتدت عليه في الدنيا، فإذا بذنوبك قد محت، فتسأل ماذا حدث!!!



» تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

عبارات من ذهب

عبارات من ذهب

-----------------

الإنسان الناجح هو الذى يغلق فمه قبل أن يغلق الناس آذانهم ويفتح أذنيه قبل أن يفتح الناس أفواههم

...............




عندما يمدح الناس شخصاً ، قليلون يصدقون ذلك . وعندما يذمونه فالجميع يصدقون

...............


لا يوجد رجل فاشل. ولكن يوجد رجل بدأ من القاع وبقى فيه

...............


اختر كلامك قبل أن تتحدث وأعط للاختيار وقتاً كافياً لنضج الكلام فالكلمات كالثمار تحتاج لوقت كاف حتى تنضج

...............


كن على حذر من الكريم إذا أهنته ومن اللئيم إذا أكرمته ومن العاقل إذا أحرجته ومن الأحمق إذا رحمته

...............


إذا بلغت القمة فوجه نظرك إلى السفح لترى من عاونك فى الصعود إليها وانظر إلى السماء ليثبت الله أقدامك عليها

..............

من عاش بوجهين مات لا وجه له

..............

إذا استشارك عدوك فقدم له النصيحة ، لأنه بالاستشارة قد خرج من معاداتك إلى موالاتك

..............

تكلم وأنت غاضب . .. فستقول أعظم حديث تندم عليه طوال حياتك

..............

لا تجادل بليغاً ولا سفيهاً .. فالبليغ يغلبك والسفيه يؤذيك

..............

حسن الخلق يستر كثيراً من السيئات. كما أن سوء الخلق يغطى كثيراً من الحسنات

..............

لو لم تكن الحياة صعبة لما خرجنا من بطون أمهاتنا نبكي

.............

ما أجمل أن يبكي الإنسان والبسمة على شفتيه وان يضحك والدمعه في عينيه

..............

لا يجب ان تقول كل ما تعرف ..ولكن يجب ان تعرف كل ما تقول

..............

عندما سقطت التفاحة الجميع قالوا سقطت التفاحة إلا واحد .. قال لماذا سقطت؟؟

.............

ليس من الصعب ان تضحي من اجل صديق .. ولكن من الصعب ان تجد الصديق الذي يستحق التضحية

.............

قد يبيع الانسان شيئاً قد شراه .. ولاكن لا يبيع قلبا قد هواه

.............

كل شيء اذا كثر رخص إلا الادب فانه اذا كثر غلا

..............

تكون سعيدا إذا عثرت على صديق تثق به و تكون اسعد إذا عثرت على صديق يثق بك

..............

الحقيقة الشئ الوحيد الذي ( لا ) يصدقه الناس

.............

عش ما شئت فإنك ميت ، وأحبب من شئت فإنك مفارقه ، واعمل ما شئت فإنك مجازى به

............

قطرة المطر تحفر في الصخر .. ليس بالعنف ولكن بالتكرار

............

الصداقة كالمظلة كلما اشتد المطر كلما ازدادت الحاجة لها

............

لا تقل ياربي ان همي كبير ولكن قل ياهم ان ربي كبير

...............


أغار من كلماتي حينما اهديها لك .. فتعجبك كلماتي

ولا اعجبك انا

...............
» تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هارون الرشيد الخليفة المفترى عليه
من عظماء أمتنا الذين طأطأ الروم رؤوسهم له ، وأحنوا هاماتهم رهبة منه ، ذلكم هو الخليفة المجاهد هارون الرشيد، ذلك الرجل الذي حاول أعداء تاريخنا و أذنابهم أن يصوروه بصورة شارب الخمر الماجن، صاحب الجواري الحسان والليالي الحمراء، العسوف الظلوم ، مع أنه كان من أعظم خلفاء الدولة العباسية جهادا وغزوا واهتماما بالعلم والعلماء ، و بالرغم من هذا كله أشاعوا عنه الأكاذيب وأنه لاهم له سوى الجواري والخمر والسكر، ونسجوا في ذلك القصص الخرافية والحكايات الواهية .

قال ابن خلكان عنه في كتابه وفيات الأعيان: "كان من أنبل الخلفاء وأحشم الملوك ذا حج وجهاد وغزو وشجاعة ورأي" .

نسبه ومولده

هو أبو جعفر هارون بن المهدي محمد بن المنصور أبي جعفر عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي العباسي، كان مولده بالري حين كان أبوه أميرا عليها وعلى خرا سان في سنة ثمان وأربعين ومائة وأمه أم ولد تسمى الخيزران وهى أم الهادي ، عرف بالشجاعة والقوة ، وقاد الحملات في عهد أبيه ، ولم يتجاوز العشرين.

توليه الخلافة

ولي الخلافة بعهد معقود له بعد الهادي من أبيهما المهدي في ليلة السبت السادس عشر من ربيع الأول سنة سبعين ومائة بعد الهادي ، وكان يكنى أبا موسى فتكنى بأبي جعفر.

عبـادتـه:

ذكر الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: [وحكى بعض أصحابه أنه كان يصلي في كل يوم مئة ركعة إلى أن فارق الدنيا، إلا أن يعرض له علة، وكان يتصدق في كل يوم من صلب ماله بألف درهم، وكان إذا حج أحج معه مئة من الفقهاء وأبنائهم، وإذا لم يحج أحج في كل سنة ثلاثمئة رجل بالنفقة السابغة والكسوة الظاهرة].

وقد أحصى المسعودي سنوات حجه بالناس فكانت: 170، 173، 174، 175، 176، 177، 178، 179، 181، 186، 188هـ .

وقال الذهبي في التاريخ: [سنة تسع وسبعين ومئة وفيها اعتمر الرشيد في رمضان ودام على إحرامه إلى أن حج ومشى من بيوته إلى عرفات].

وقال أبو الفدا في المختصر: [ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين ومئة وفيها حج الرشيد وأحرم من بغداد].

و قال الغزالي في فضائح الباطنية: وقد حُكي عن إبراهيم بن عبد الله الخراساني أنه قال: حججت مع أبي سنة حج الرشيد فإذا نحن بالرشيد وهو واقف حاسرٌ حافٍ على الحصباء، وقد رفع يديه وهو يرتعد ويبكي ويقول يا رب أنت أنت وأنا أنا، أنا العوّاد إلى الذنب وأنت العوّاد إلى المغفرة، اغفر لي.

غزارة دمعه عند الموعظة

قال منصور بن عمار: ما رأيت أغزر دمعا عند الذكر من ثلاثة الفضيل بن عياض والرشيد وآخر.

وروى أن ابن السماك دخل على الرشيد يوما فاستسقى فأتى بكوز فلما أخذه قال على رسلك يا أمير المؤمنين لو منعت هذه الشربة بكم كنت تشتريها قال بنصف ملكي قال اشرب هنأك الله تعالى فلما شربها قال أسألك لو منعت خروجها من بدنك بماذا كنت تشترى خروجها قال بجميع ملكي قال إن ملكا قيمته شربة ماء وبولة لجدير أن لا ينافس فيه فبكى هارون الرشيد بكاء شديدا.

وقال ابن الجوزي قال الرشيد لشيبان عظني قال لأن تصحب من يخوفك حتى يدركك الأمن خير لك من أن تصحب من يؤمنك حتى يدركك الخوف فقال الرشيد فسر لي هذا قال من يقول لك أنت مسئول عن الرعية فاتق الله أنصح لك ممن يقول أنتم أهل بيت مغفور لكم وأنتم قرابة نبيكم صلى الله عليه وآله وسلم فبكى الرشيد حتى رحمه من حوله.

حبه للسنة و توقيره للعلماء

كان الرشيد يحب العلماء ويعظم حرمات الدين ويبغض الجدال والكلام، وقال القاضي الفاضل في بعض رسائله ما أعلم أن لملك رحلة قط في طلب العلم إلا للرشيد فإنه رحل بولديه الأمين والمأمون لسماع الموطأ على مالك رحمه الله.

- ولما بلغه موت عبد الله ابن المبارك حزن عليه وجلس للعزاء فعزاه الأكابر.

- قال أبو معاوية الضرير ما ذكرت النبي صلى الله عليه وسلم بين يدي الرشيد إلا قال صلى الله على سيدي ورويت له حديثه "وددت أني أقاتل في سبيل الله فأقتل ثم أحيى ثم أقتل " فبكى حتى انتحب .

- وعن خرزاذ العابد قال حدث أبو معاوية الرشيد بحديث احتج آدم وموسى فقال رجل شريف فأين لقيه فغضب الرشيد وقال النطع والسيف زنديق يطعن في الحديث فما زال أبو معاوية يسكنه ويقول بادرة منه يا أمير المؤمنين حتى سكن.

- وأخرج ابن عساكر عن ابن علية قال أخذ هارون الرشيد زنديقا فأمر بضرب عنقه فقال له الزنديق: لم تضرب عنقي قال له أريح العباد منك. قال فأين أنت من ألف حديث وضعتها على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كلها ما فيها حرف نطق به قال فأين أنت يا عدو الله من أبى إسحاق الفزارى وعبد الله بن المبارك ينخلانها فيخرجانها حرفا حرفا.

- وكان العلماء يبادلونه التقدير، روي عن الفضيل بن عياض أنه قال: ما من نفس تموت أشد علي موتا من أمير المؤمنين هارون ولوددت أن الله زاد من عمري في عمره، قال فكبر ذلك علينا فلما مات هارون وظهرت الفتن وكان من المأمون ما حمل الناس على القول بخلق القرآن قلنا الشيخ كان أعلم بما تكلم .

بين هارون ونقفور

في سنة سبع وثمانين ومائة جاء للرشيد كتاب من ملك الروم نقفور بنقض الهدنة التي كانت عقدت بين المسلمين وبين الملكة ريني ملكة الروم وصورة الكتاب [من نقفور ملك الروم إلى هارون ملك العرب أما بعد فإن الملكة التي كانت قبلي أقامتك مقام الرخ وأقامت نفسها مقام البيذق فحملت إليك من أموالها ما كنت حقيقاً بحمل أضعافه إليها، وذلك لضعف النساء وحمقهن فإذا قرأت كتابي فاردد ما حصل قبلك من أموالها وإلا فالسيف بيننا وبينك] فلما قرأ الرشيد الكتاب استشاط غضبا حتى ما تمكن أحد أن ينظر إلى وجهه فضلاً أن يخاطبه وتفرق جلساؤه من الخوف واستعجم الرأي على الوزير فدعا الرشيد بدواة وكتب على ظهر كتابه بسم الله الرحمن الرحيم من هارون أمير المؤمنين إلى نقفور كلب الروم قد قرأت كتابك يا ابن الكافرة والجواب ما تراه لا ما تسمعه ثم سار ليومه فلم يزل حتى نزل مدينة هرقل وكانت غزوة مشهورة وفتحا مبينا فطلب نقفور الموادعة والتزم بخراج يحمله كل سنة.

- وأسند الصولى عن يعقوب بن جعفر قال خرج الرشيد في السنة التي ولى الخلافة فيها حتى غزا أطراف الروم وانصرف في شعبان فحج بالناس آخر السنة وفرق بالحرمين مالا كثيرا وكان رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في النوم فقال له إن هذا الأمر صائر إليك في هذا الشهر فاغز وحج ووسع على أهل الحرمين ففعل هذا كله.

وقد مات الرشـيد أثناء غـزوه الروم، قال السـيوطي في تاريـخ الخـلفاء: مات الرشـيد في الغـزو بطوس من خراسان .
ودفن بها في ثالث من جمادى الآخرة سنة ثلاث وتسعين ومائة هجرية وله خمس وأربعون سنة .


» تابع القراءة

| 0 التعليقات ]


مثل المهجّر إلى الصلاة

عن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:(إِنَّمَا مَثَلُ الْمُهَجِّرِ إِلَى الصَّلاةِ كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي الْبَدَنَةَ, ثُمَّ الَّذِي عَلَى إِثْرِهِ كَالَّذِي يُهْدِي الْبَقَرَةَ, ثُمَّ الَّذِي عَلَى إِثْرِهِ كَالَّذِي يُهْدِي الْكَبْشَ, ثُمَّ الَّذِي عَلَى إِثْرِهِ كَالَّذِي يُهْدِي الدَّجَاجَةَ, ثُمَّ الَّذِي عَلَى إِثْرِهِ كَالَّذِي يُهْدِي الْبَيْضَةَ)(1).


شرح المفردات(2):
(الْمُهَجِّر): أَي الْمُبَادِر إِلَى الصَّلَاة قَبْل النَّاس.
(يُهْدِي): مِن الْإِهْدَاء, أَو الْمُرَاد بِهِ التَّصَدُّق بِهَا تَقَرُّبًا إِلَى اللَّه تَعَالَى.
(الْبَدَنَة): بِفَتْحَتَيْنِ. وَالْمُرَادُ بِالْبَدَنَةِ الْبَعِيرُ: ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى, وَالْهَاءُ فِيهَا لِلْوَحْدَةِ لَا لِلتَّأْنِيثِ.
(وَالدَّجَاجَة): بِفَتْحِ الدَّال وَكَسْرهَا وَضَمّهَا, وَقِيلَ بِالْفَتْحِ لِلْحَيَوَانِ, وَبِالْكَسْرِ لِلنَّاسِ, أي: يُجْعَل اسْمًا لِلنَّاسِ.
فوائد الحديث:
1-فيه الحث على المبادرة إلى الصلاة، والتبكير إليها، وأنه مما يقرب العبد إلى ربه عز وجل.
2-أن التبكير إلى الصلاة يحصل به خير كثير للمسلم، ومن ذلك؛ إدراك السنن القبلية، والاشتغال بتلاوة القران والذكر إلى أن تقام الصلاة، وإدراك تكبيرة الإحرام، والدخول إلى الصلاة بطمأنينة وخشوع وحضور قلب، وإدراك فضيلة وقت ما بين الأذان والإقامة والذي هو من مواطن إجابة الدعاء، إلى غير ذلك من المصالح.
---------------------
(1) سنن النسائي، برقم:(865), وصحّحه الألباني، ينظر: السلسلة الصحيحة, 10/ 125, برقم:( 3576).
(2) ينظر: حاشية السندي على سنن النسائي، 2/ 116.
المصدر
» تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

دروس من قصة نبي الله إبراهيم -عليه السلام
"مكانة نبي الله إبراهيم -عليه السلام-": - أبو الأنبياء: قال -تعالى- عنه: (وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ)

"مكانة نبي الله إبراهيم -عليه السلام-":
- أبو الأنبياء: قال -تعالى- عنه: (وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ) (العنكبوت:27).
- عظيم درجته عند أهل الملل: قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: "اجتمعت نصارى نجران وأحبار يهود المدينة عند النبي فتنازعوا أمر إبراهيم، كل ينسبه إليه، فأنزل الله: (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالإِنْجِيلُ إِلا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ . هَا أَنْتُمْ هَؤُلاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ . مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ . إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ) (آل عمران:65-68).
الشبه بينه وبين النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-:
أولاً: في الخلق والخـُلق؛ قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (عُرِضَ عَلَىَّ الأَنْبِيَاءُ فَإِذَا مُوسَى ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ وَرَأَيْتُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ -عَلَيْهِ السَّلاَمُ- فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهًا عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ وَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ -صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ- فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهًا صَاحِبُكُمْ -يَعْنِي نَفْسَهُ-) (رواه مسلم).
ثانيًا: مراحل الدعوة وتنوعها "دعوة المشركين عباد الأصنام - الهجرة والخروج عن أرض الكفر - كثرة الابتلاء والامتحان".
1- دعوته -عليه السلام-:
أولاً "دعوة أبيه وعشيرته":
- الأقربون أولى بالخير: (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ) (الشعراء:214)، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (يَا عَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لاَ أُغْنِى عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا يَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رَسُولِ اللَّهِ لاَ أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ سَلِينِي بِمَا شِئْتِ لاَ أُغْنِى عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا) (متفق عليه).
- رزق إبراهيم الهداية منذ صغره: (وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ) (الأنبياء:51).
- كان ينكر على أبيه صناعة الأصنام.
- أحسن الموعظة: (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا . إِذْ قَالَ لأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا . يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا . يَا أَبَتِ لا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا . يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا) (مريم:41-45).
- ألطف عبارة وأحسن إشارة: (يَا أَبَتِ)، يستخرج عطفه وحنانه وغير ذلك... "راجع كلام المفسرين حول الآيات".
- كان رد أبيه الغلظة والقسوة والإصرار على الكفر: (قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا) (مريم:46).
دروس وفوائد:
1- الإحسان لمن له حق علينا من والد أو شيخ ونحوه عند الخصومة: (قَالَ سَلامٌ عَلَيْكَ) (مريم:47)، لا يصلك من مكروه ولا أذى.
2- الثبات على الحق ولو كان الخصم كافرًا: (وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا) (المائدة:8).
3- عدم اليأس من الإصلاح والانصلاح: (قَالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي) (مريم:47).
4- قلوب الدعاة إلى الله رحيمة: (رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ) (إبراهيم:41).
5- الجزاء من جنس العمل: (قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ) (الصافات:102)، وقال إسماعيل -عليه السلام- لزوجته: (ذَاكِ أَبِي وَقَدْ أَمَرَنِي أَنْ أُفَارِقَكِ الْحَقِي بِأَهْلِكِ. فَطَلَّقَهَا) (رواه البخاري)، وطلق امرأته.
ثانيًا "دعوته قومه":
- إنكاره عليهم عبادة الأصنام: (إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ) (الأنبياء:52).
- التذكير بربوبية الله فيهم: (قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللاعِبِينَ . قَالَ بَل رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ) (الأنبياء:55-56).
- إقامة الحجة على بطلان عبادة الأصنام ببيان عجزها الشديد: (فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلا كَبِيرًا لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ . قَالُوا مَنْ فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ . قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ . قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ . قَالُوا أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ . قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ . فَرَجَعُوا إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ . ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلاءِ يَنْطِقُونَ . قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلا يَضُرُّكُمْ . أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ) (الأنبياء:58-67).
فائدة: من مواطن جواز الكذب أو التعريض:
1- قول إبراهيم -عليه السلام-: (إِنِّي سَقِيمٌ) (الصافات:89)، ففي المعاريض مندوحة عن الكذب، وقد استعمل النبي -صلى الله عليه وسلم- التعريض يوم خرج يستخبر أمر قريش من الأعرابي، فلما سأله من أين أنتما؟ قال -صلى الله عليه وسلم-: من ماء؛ لقوله -تعالى-: (ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ) (السجدة:8).
2- الكذب على العدو في الحرب: (بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا) (الأنبياء:63)، وقالت أم كلثوم بنت عقبة -رضي الله عنها-: (وَلَمْ أَسْمَعْ يُرَخَّصُ فِي شَىْءٍ مِمَّا يَقُولُ النَّاسُ كَذِبٌ إِلاَّ فِي ثَلاَثٍ الْحَرْبُ وَالإِصْلاَحُ بَيْنَ النَّاسِ وَحَدِيثُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ وَحَدِيثُ الْمَرْأَةِ زَوْجَهَا) (رواه مسلم).
2- موقف قومه من دعوته:
- البطش والغلظة ومحاولة قتله: (قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ) (الأنبياء:61)، (قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ) (الأنبياء:68).
- الظلمة يتفقون على جعله عبرة لغيره: (لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ) (الأنبياء:61)، (ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ) (الصافات:97).
- المجتمع الظالم كله ضد إبراهيم -عليه السلام-: "جمعهم الحطب - صناعة المنجنيق - حضور المشهد".
- لست وحدك أيها المؤمن: قال -صلى الله عليه وسلم-: (إنَّهُ لَمْ يَكُنْ شَىْءٌ إِلاَّ يُطْفِئُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلاَّ هَذِهِ الدَّابَّةُ) (رواه أحمد والنسائي وابن ماجه، وصححه الألباني).
3- التوكل سلاح المؤمنين إذا اجتمع عليهم:
- الله نعم النصير: عن ابن عباس قال: (حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) قَالَهَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حِينَ أُلْقِىَ فِي النَّار، وَقَالَهَا مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم حِينَ قَالُوا: (إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) (رواه البخاري).
- (قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ) (الأنبياء:69)، روي عن ابن عباس وابن جبير: "جعل ملك المطر يقول: متى أؤمر فأرسل المطر؟ فكان أمر الله أسرع".
- ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله: (وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الأَخْسَرِينَ) (الأنبياء:70).
- العاقبة لأهل الإيمان: (وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ . وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلا جَعَلْنَا صَالِحِينَ . وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ) (الأنبياء:71-73).
المصدر


» تابع القراءة

المشاركات الشائعة

انضم الى متابعينا